مام جلال.. راجعوا شريط زيارتكم للسعودية.. وحينها لنا كلام !!.
جلال جرمكَا
أعتقد بأن ألأكثرية متفقون على أقامة وأدامة العلاقات الطيبة مع دول الجوار.. وهذه العلاقات لابد أن تتضمن زيارات متبادلة بين ألأطراف .. نعم من غير لقاءات لايمكن التفاهم وعقد أتفاقيات وغيرها..
الذي يحصل اليوم للسادة وألأخوة النشامى من مسؤلي الدولة العراقية شىء غريب ويجلب ألأنتباه وبالتالي التساؤل .. عشرات ألأسئلة لابد ألأجابة عليها أو على ألأقل تسليط ألأضواء عليها حتى لايعتبرونا ( نايمين ورجلينا بالشمس)!!.
ـ زيارة الدكتور / آياد علاوي ..
ـ زيارة الدكتور / طارق الهاشمي
ـ زيارة سماحة السيد / عمار الحكيم ..
ـ زيارة الكتلة الصدرية ..
ـ زيارة الرئيس / مام جلال ..
ـ زيارة ألأخ / مسعود البرزاني ..
ـ زيارات كتل أخرى..
أكثرية الزيارات تمت من غير توجيه دعوة.. عدى زيارة ألأخ / مسعود برزاني.. و زيارة / مام جلال فكانت بدعوة ولكن ( ياريته ـ مام جلال ـ لم يلبي الدعوة ) !!..
أما البقية ( أعتقد) ..كانت زياراتهم ببادرة منهم لأسباب متعلقة بكتلهم وأحزابهم... ولم لاء ؟ التشاور مع الجيران شىء أيجابي ولكن بحدود .. والحدود أحترام الدولة العراقية والشعب العراقي وأصواتهم .. والحفاظ على كرامة الوطن والشعب!!.
هنا أحب أسلط حزمة من ألأضواء على زيارة فخامة الرئيس / مام جلال للملكة العربية السعودية .. وألأهم سوف أتطرق الى تلك الزيارة بالتفصيل الممل والتي كانت بكل المقاييس والبروتوكولات المعروفة هي زيارة ( رئيس حزب ) لأية دولة واليكم ألأدلة الدامغة والتي لايناقشني بها إلا بعض ألأخوة الذين مكلفون بالتدخل والتظليل بعيدا عن البروتوكولات الرسمية المتبعة في أنحاء العالم .
لكل دولة من دول العالم بروتوكالاتها وملتزمة بها وتطبق على كافة الدول .. على سبيل المثال لنأخذ دولة عربية.. ليبيا :
من عادة القذافي و( مع كل الرؤساء والملوك) .. لايستقبلهم في المطار أطلاقا.. بل هنالك من مكلف بالأستقبال وبالتالي يقوم / القذافي بأستقباله أمام خيمته المنصوبة !!.
هنا وبما أن هذه العادة وهذا التقليد مطبق على الجميع.. لايمكن أن نعاتب ونتسائل ، لابل أصبحت من التقاليد المعروفة للجميع ومن غير أستثناء !!.
المملكة العربية السعودية وأغلبية الدول العربية لهم بروتوكولاتهم الخاصة .. حيث يقوم جلالة الملك / خادم الحرمين ـ الملك عبدالله ـ بأستقبال الملوك والرؤساء في المطار.. في حالة تعذر الملك ( وهذه نادرا مايحدث) من القيام بتلك المهمة.. يقوم نائب الملك( ألأمير سلطان بن عبدالعزيز ) بذلك .. وهناك تجرى مراسيم كاملة :
ـ البساط ألأحمر.
ـ ألأستقبال من قبل الملك عند سلم الطائرة.
ـ مصافحة المسؤلين الكبار من أمراء ووزراء والسلك الدبلوماسي المعتمد في المملكة.
ـ أطلاق المدفعية عيارات نارية أحتفاء بزيارة ذلك الملك أو الرئيس.
ـ الوقوف على منصة التحية وعزف النشيد الوطني.
ـ تفتيش حرس الشرف ..
ـ التوجه الى القاعة الرسمية وأستراحة قصيرة..
ـ أجراءات أخرى تليق بالملك أو الرئيس.
ولكن ياناس ياعالم.. أين / فخامة الرئيس ـ مام جلال من كل تلك ألأجراءات؟؟؟.
ـ أستقبله في المطار وزير الخارجية ( ألأمير سعود الفيصل ) ... لماذا؟؟؟
هل الملك مشغول؟؟؟.. طيب ما أختلفنا.. المراسيم والبروتوكولات تقول:
يقوم نائب الملك بالمهمة.... طيب ألأمير / سلطان مشغول أيضا؟؟؟؟ .. ما أختلفنا.. هنالك للملك نائب ثاني سمو ألأمير / نايف بن عبدالعزيز... تمام؟؟؟؟.
كل أعلاه لم يحصل.. استقبال ( فاتر بكل المقاييس) من قبل وزير الخارجية الذي يستقبل وزير خارجية كل الدول!!.
في القصر الملكي هنالك نقطة مهمة ومهمة جدا.. لابد أن نسلط ألأضواء عليها :
في جميع أستقبالات الملك / عبدالله بن عبدالعزيز.. الملك يجلس على ( كرسي) وعلى أنفراد.. بجواره يضعون كرسي أخر من نفس الشكل واللون ليجلس عليها الضيف( رئيس أو ملك ) ...
لاحظنا أن للملك مكانه ( كرسي على أنفراد) أما لفخامة رئيسنا / مام جلال فكانت هنالك( قنفة) أعتيادية وكأن فخامته وزير من دولة من الدول ويقابل جلالة الملك؟؟؟ .
يا فخامة الرئيس.. أنتم لاتمثلون شخصكم وأفراد حزبكم.. لاتنسوا أو تناسوا أنتم اليوم رئيس جمهورية العراق بعربه وكرده وتركمانه وكلدو أشور سريانه وصائبته وأيزيديته وشبكه.. الخ من القوميات وألأديان... هل تشكون بذلك؟؟؟؟.
بعد ان قلدكم الملك عبدالله تلفظتم بكلمات وعبر لاينطقها رئيس دولة لزميله سواء كان المقابل : ملكا أو رئيسا أو أمبراطورا أو سلطانا أو أميرا... تمام يا / مام؟؟ أم لاء؟؟؟.
فخامة الرئيس :
حينما كنتم في صفوف المعارضة.. وتلتقون ( وهذه نادرا جدا) بأي رئيس عربي( المرحوم ألأسد أو ألأخ / القذافي) .. كان من حقكم أن تقولوا ماتشاؤون لكون هؤلاء تفضلوا عليكم وأستقبلوكم .. وكانت تلك ألأنواع من ألأستقبال تكلفهم كثيرا أقلها علاقات باردة مع حكومة / صدام حسين.. تمام؟؟؟.
أما اليوم يا فخامة الرئيس الدنيا غير.. أنتم رئيس جمهورية عظيمة وكبيرة وعريقة أسمها : جمهورية العراق وسكان العراق مايقارب الثلاثون مليونا وأكثر.. فلماذا تقبل بهذه ألأهانات لشعبكم ووطنكم !!؟؟.
وكذلك أذكركم باحدى زياراتكم الى تركيا .. هل تتذكرون من أستقبلكم؟؟ وكيف أستقبلوكم في المطار؟؟؟..
يشهد الباري أستقبلوكم كما يستقبلون زعيم المعارضة في شمال السودان..لا أكثر..
فخامة الرئيس :
أذا كنتم ترضون وتقبلون بهكذا تعامل معكم وتأخذون المسألة ( بروح رياضية وعشرات القبلات من غير معنى وابتسامت عريضة لعدسات المصورين ) فلا أعتقد هنالك عراقي يرضى بذلك أطلاقا..
قلت كلامي ومستعد لعرض الصور والمناقشة... ويشهد الباري كنت أتمنى أن يستقبل / مام جلال كما يستقبل الرئيس ألأمريكي لتلك الدول حيث ( تنقلب الدنيا) ونرى العجب العجاب.. ولكن منين ياحسرة ولم التدخل والتطفل :
القاضي راضي.. المفتي شنهو دخله؟؟؟؟.
وأخيرا : مبروك القلادة.. ذهب خالص.. يسوى مليون دولااااااااااااااار... على أساس هساع رواتبكم ومخصصاتكم قليلة ؟؟؟.
مساكين أيها العراقيون.. والله مساكين ونص.. كان الله في عوننا.. اللهم أحفظ العراق وشعب العراق ورد اليهم أعتبارهم كبقية الدول وشعوب المعمورة... آمين يارب العالمين..
----------------------
زوروا موقع مجالس حمدان / موقع بغدادي أصيل : http://hammdann.com/